قبل ان ندخل فى الموضوع تقول احدى الروايات ان رجل اتى الى المعتصم بخبر حادثة رأها قائلا " يا امير المؤمنين كنت بعمورية فرأيت بسوقها امرأة عربية مهيبة جليلة تساوم روميا فى سلعة فحاول ان يتغفلها ففوتت عليه غرضة فحاول ان يتغلظها ففوتت عليه غرضه فأغلظ لها فردت عليه غلظته بمثله فلطمها على وجهها فصاحت مستغيثة " وامعتصماه" فقال الرومى : وماذا يقدر عليه المعتصم ؟ وأنى له بى؟ "
وفى رواية اخرى " امرأ وقعت تحت اسر الروم " و رواية ثالثة رومى تحرش بأمرأة عربية مسلمة و امسك بطرف جلبابها فصرخت وامعتصماه
المهم فى الروايات الثلاثة المعتصم لما بلغه امر تلك المراة سار لها بجيش كبير و مضا الى عمورية غازيا مؤدبا و لما دخل المعتصم عمورية منتصرا فسأل عن المرأة فلما حضرت سألها "هل اجابك المعتصم؟" فقالت له" هذا هو المعتصم قد جاء و اخزاك" قال المعتصم فقولى فيه قولك " اعز الله ملك امير المؤمنين حسبى من المجد انك ثأرت لى و حسبى من الفخر انك انتصرت فهل يأذن لى امير المؤمنين ان اعفو عنه وادع مالى له فاعجب المعتصم بمقولتها و قال لها انتى فعلا جديرة با اغز لكى و لتعلم الروم اننا نعفو حين نقدر.
0 التعليقات:
إرسال تعليق